الشيخ المحمودي

648

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

390 ومن خطبة له عليه السّلام المعروفة باللؤلؤة عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القمي رحمه اللّه « 1 » قال : حدّثني عليّ بن الحسين بن محمّد بن مندة قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الكوفي المعروف بأبي الحكم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم ، قال : حدّثني سليمان بن حبيب ، قال : حدّثني شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس قال : خطبنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، على منبر الكوفة خطبته اللؤلؤة فقال فيما قال [ في ] آخرها : ألا وإنّي ظاعن عن قريب ، ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة الأمويّة « 2 » ، والمملكة الكسرويّة ، وإماتة ما أحياه اللّه ، وإحياء ما أماته اللّه ،

--> ( 1 ) قال النجاشي رحمه اللّه في ترجمته في حرف العين تحت الرقم : ( 960 ) من رجاله ، ص 205 : عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز ثقة من أصحابنا ، وكان فقيها وجيها ، له كتاب الايضاح في أصول الدين على مذهب أهل البيت [ عليهم السّلام ] . وأيضا عقد له شيخ الطائفة ترجمة في موضعين من رجاله . وأيضا له ترجمة في معالم العلماء ومعجم رجال الحديث : ج 11 ، ص وج 12 ص 169 ، و 212 . ( 2 ) وفي مناقب آل أبي طالب : « ألا وإني ظاعن عن قريب ومنطلق للمغيب ، فارهبوا الفتن الأمويّة ، والمملكة الكسرويّة . قال : ومنها : « فكم من ملاحم وبلاء متراكم تفتل مملكة بني العبّاس بالروع واليأس [ كذا ] وتبنى لهم مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل » .